قصص نجاح في العقار.. يرصدها سليمان الدليجان | مجلة سيدات الأعمال
الرئيسية » اراء وكتاب » قصص نجاح في العقار.. يرصدها سليمان الدليجان

قصص نجاح في العقار.. يرصدها سليمان الدليجان

شق العديد من الناجحين في سوق العقار طريقهم نحو النجاح سواء من وسطاء العقار أو التجار، وحقّق بعضهم مكاسب مادية كبيرة، لا عجب في ذلك، فالعقار من الأسواق التي توصف بالقوة المستقبلية. أحدهم من تجار العقار لم يكن يتوقع أن بيته الصغير الذي اشتراه بالأقساط المريحة سيكون سببا في تحوله إلى واحد من أكبر تجار العقار في بلاده، بعدما استطاع هذا التاجر أن يمتلك منزلا مستقلاً بدلاً من الغرفة التي سكنها في منزل والده، إلا إنه باع البيت واسس بأمواله مكتباً عقارياً، استطاع بعد توفيق الله ثم سمعته الطيبة امتلاك أكثر من 15 عمارة خلال 10 سنوات، قام بالثمانينات بالتبرع من أمواله لمساعدة الفقراء والمساكين، توفي قبل عدة سنوات بعدما خصّص أكثر من 10 آلاف دينار شهرياً لمساعدة المحتاجين.
أما الناجح الثاني، فكان لا يذكر في مكان حتى تجد إجماعاً من المجتمع على احترامه وذكراه الطيبة. لم يؤذ أحدا في تجارته، سعى لنجاح نفسه من دون العمل على خسارة الآخرين. في عام 1970 نجح في انشاء شركة عقارية أهلية استثمر أموالها بالعقار. كان ذلك مع ارتفاع أسعار الأسهم والعقار في نهاية السبعينات، باع معظم عقاراته. انخفضت الأسعار بالثمانينات وكان قد استثمر أمواله بالعقار مرة أخرى بعد انخفاضها، لم يفت عضده بعض الخسائر من هنا وهناك، مات عن ثروة تزيد على الـ 50 مليون دينار. لمّا سئل في آخر حياته عن سرّ نجاحه قال: برّ الوالدين والنية الطيبة.
الثالث: كان شاباً، استثمر قدراته في شبابه بالدراسة، ذهب إلى أميركا ليدرس بالجامعة، لم يستطع الأب أن يكمل مصاريف دراسته، قام بالعمل هناك في إحدى محطات الوقود، تخرج في الجامعة، فكر في استثمار قدراته مرة أخرى في دراسة الماجستير بالعقار بإحدى جامعات كاليفورنيا. تخرج بامتياز، رجع إلى بلاده وعمل في احدى الشركات العقارية المحلية التي قام على اثرها بتوسعة اعمالها خارجياً في اكثر من 15 دولة بالعالم، لم يدر في باله أن رأسمال الشركة سيبلغ أكثر من 300 مليون دينار! أصبح مستشاراً لعدة شركات عقارية واستطاع من خلال قيادته لإحدى الشركات العقارية إطلاق مشاريع كبرى ساهمت في تطوير دولته.
العوامل المشتركة في قصص النجاح: الإيمان بأن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، الاصرار على النجاح، التضحية بالوقت، الثقافة، خلق مبادرات جديدة.
* * *
أخيراً: كما كان متوقعاً، ارتفاع التداول بالعقار الاستثماري والتجاري، من مبيعات السوق تم بيع بلوك المساحة 6000 م2 بمنطقة صباح السالم الاستثمارية، المتر ما يقارب الـ 1000دينار بشوارع داخلية، وهو سعر منخفض نسبياً، كما تّم بيع عدة قسائم متفرقة في منطقة ابو فطيرة بمساحة 400 م2 شارع واحد بـ 200 ألف، وأخيراً تم تقديم سعر شراء لبيت بموقع مميّز في منطقة الشويخ السكنية بسعر يزيد على مليوني دينار!.

سليمان الدليجان
aldilaijan@
aldilaijan@hotmail.com

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هنريك بوهمي يكتب عن توقّعات الاقتصاد العالمي في عام 2018

Share بإلقاء نظرة على عام 2017، وبقراءة ما سيحدث في عام 2018، يمكن القول إن ...