الرئيسية » إنسانيتي » الشؤون الكويتية: تسخير الامكانات كافة للعناية بفئة كبار السن

الشؤون الكويتية: تسخير الامكانات كافة للعناية بفئة كبار السن

اكد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية سعد الخراز ان دولة الكويت قطعت شوطا كبيرا في مجال رعاية كبار السن عبر تسخير الامكانات كافة للعناية بهذه الفئة وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية اللازمة لهم.
جاء ذلك في كلمة للخراز في الاحتفال باليوم العالمي للمسنين 2017 في الملتقى السابع الذي حمل عنوان (في بيتنا الزهايمر) الذي نظمته ادارة رعاية المسنين بالتعاون مع جمعية جابر العلي للزهايمر.
وأضاف ان الوزارة وفرت لكبار السن جميع الخدمات وضمنت لهم سبل الحياة الكريمة وكانت لهم الاولوية في الحصول على الخدمات عن باقي شرائح المجتمع.
وأكد ان تنظيم مثل هذه الملتقيات يأتي في سياق بحث سبل تطوير مستمر للخدمات المقدمة لهذه الفئة من خلال تبادل الخبرات والتجارب.
وفي الفعالية ذاتها قال الخراز ان خطة التنمية الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تسير بشكل سليم وفق الجدول الزمني مشيرا الى عزم الوزارة التوسع في عمل فرق رعاية المسنين تطبيقا لبنود خطة التنمية الخاصة بها .
وامتدح دور جمعيات النفع العام منها جمعية جابر العلي للزهايمر في دعم جهود الوزارة لخدمة كبار السن مضيفا انه تم زيادة اعداد فرق الرعاية المتنقلة اذ وصلت الى 26 فريقا بزيادة 14 فريقا في السنة والنصف الماضية.
وأضاف ان الوزارة تعمل على توفير الدعم اللازم لتلك الفرق عبر دعم الصندوق الخيري والتنسيق مع وزارة الصحة لتوفير عدد من الأطباء والمعالجين مشيرا الى انه تم توقيع عقد انشاء مركز كبار السن في محافظة حولي واخر في محافظة الفروانية.


من جانبها اعربت الوكيلة المساعدة للرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الدكتورة فاطمة الملا في كلمة مماثلة عن شكرها لكل من اسهم في انجاح الملتقى وهي جمعية الشيخ جابر العلي للزهايمر وفريق التوعية بالزهايمر بالجمعية الثقافية النسائية والجمعية الكويتية لدعم المخترعين والاطباء المحاضرين من وزارة الصحة والشركات الداعمة وفريق عمل ادارة رعاية المسنين الذي بذل كل طاقاته في سبيل اظهار الملتقى بهذا المستوى.
واضافت الملا ان المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق ادارة رعاية المسنين في حفظ كرامة المسن ودعمه ودعم اسرته تحتم العمل بجد ليس كأداة مستقلة ولكن جزء من فريق متعاون مع مؤسسات حكومية اخرى وجمعيات نفع عام وقطاع خاص وافراد يوفر لكبير السن احتياجاته الاجتماعية والنفسية والصحية والتأهيلية وهذا تجسيدا للمسؤولية التى تقع على المجتمع. بدورها اكدت مديرة ادارة رعاية المسنين الدكتورة اماني الطبطبائي في كلمتها ان مرض الزهايمر قد يتطور في المستقبل ليكون ظاهرة واضحة وعلامة من علامات امراض الشيخوخة التي قد تنتشر في المجتمع المحلي.
ولفتت الى ان عدد مرضى الزهايمر الملتحقين بالخدمات المقدمة من الادارة يبلغ 299 مريضا منهم 197 من النساء و102 من الرجال مشيرة الى ان الادارة تقدم لهم الرعاية الاجتماعية والنفسية والطبية والتأهيلية والدعم لاسرهم من اصل 3300 مسن ومسنه ملتحقين بخدمات الادارة في مختلف المحافظات.
هذا وقد جرى خلال الفعالية بحث العديد من الموضوعات التي حاضر فيها عدد من الاطباء والمختصين الذين تحدثوا عن مرض الزهايمر في جوانبه الطبية والنفسية والسلوكية والاجتماعية.
وتم في ختام اعمال الملتقى رفع عدد من التوصيات منها زيادة الحملات التوعوية عن امراض الزهايمر مع التركيز على الاعراض المبكرة له وتشخيصها وزيادة الحملات التوعوية لاهم السبل للوقاية من امراض الخرف في سن مبكرة وتدريب اطباء عيادات كبار السن والزيارات المنزلية للتعامل مع مريض الزهايمر.
وأوصى المختصون من المشاركين بتوفير عيادة متخصصة للذاكرة لكل محافظة كبداية لتحويل ومتابعة حالات الخرف وتوفير جهة محددة متخصصة حكومية او من جمعيات متخصصة لتقديم الدعم للمرضى ولمقدمي الرعاية عن طريق توفير خط ساخن لتقديم التعليمات المباشرة.
وأكدوا اهمية زيادة التعاون بين وزارات الصحة والعدل والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ووزارة الاعلام لتطبيق خطة وطنية موحدة وغيرها من التوصيات

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكويت تستضيف مؤتمرا للتكفل بإطعام مليار محتاج.. قريبا

Share اعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري الكويتي والمستشار الخاص للأمين العام ...