الجمعة , 29 أغسطس 2025

بكين تقلص استثماراتها في سندات واشنطن

وكالات- أظهرت بيانات أمريكية أن الصين بدأت بتقليص استثماراتها في سندات الخزانة الأمريكية، ويأتي ذلك في وقت يخوض فيه أكبر اقتصادين في العالم حربا تجارية.
استثمارات الصين في السندات الأمريكية وفقا لـ بيانات وزارة الخزانة الأمريكية  بلغت في يوليو الماضي 1171 مليار دولار، وهو أدنى مستوى خلال الأشهر الستة الماضية، مقابل 1178.7 مليار دولار في يونيو الماضي، أي أن بكين خفضت استثماراتها بنحو 7.7 مليار دولار.
ورغم توتر العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، تبقى بكين أكبر مستثمر أجنبي في سندات الخزانة الأمريكية، وتمثل حصة الصين منها 19%.
ومنذ أكتوبر 2011 خفضت بكين استثماراتها في الأذون الأمريكية بواقع 138 مليار دولار، ويعد هذا المبلغ ضئيلا إلى حد ما، في ظل الصراع التجاري المندلع بين الصين والولايات المتحدة، والذي من الممكن أن يدفع بكين للتخلص من هذه السندات ما سيحدث كارثة في النظام المالي العالمي.
فيما جاءت اليابان في المرتبة الثانية باستثمارات بلغت في يوليو 1035 مليار دولار، تليها في المرتبة الثالثة إيرلندا باستثمارات وصلت في نهاية الشهر نفسه إلى 300 مليار دولار.
وقلصت طوكيو في الفترة ما بين يوليو 2017 ويونيو 2018، استثماراتها في الأذون الأمريكية بنحو 82.9 مليار دولار، لتصل بنهاية يونيو الماضي إلى 1030.4 مليار دولار، بعد أن كانت في يوليو 2017 عند 1113.7 مليار دولار.
وفي شهر يونيو الماضي، تخلصت اليابان من أوراق مالية أمريكية بقيمة 18.4 مليار دولار، لتنخفض سنداتها إلى 1.03 تريليون دولار، وهو أدنى مستوى تسجله منذ أكتوبر 2011، فيما لا تزال تحافظ رغم ذلك على المركز الثاني في العالم بعد الصين بين أكبر أصحاب السندات الأمريكية.
وقبل الصين، اتجهت روسيا إلى خفض استثماراتها في السندات الأمريكية، حيث قامت موسكو في الفترة ما بين أبريل ومايو الماضيين بالتخلص من هذه السندات، إذ قلصتها إلى مستوى متواضع عند 15 مليار دولار، بعد أن لامست مستوى الـ100 مليار دولار في مطلع العام الجاري.
وباتت روسيا بذلك أكبر بائع لهذه السندات بين الدول الأجنبية المالكة لها، وقررت موسكو التخلص من السندات بعد توتر علاقاتها مع واشنطن، التي فرضت عدة حزم من العقوبات على رجال أعمال وشركات روسية.

شاهد أيضاً

“دبي لرعاية النساء والأطفال” تنظم ملتقى “تمكين المرأة الاجتماعي”

Share