الأحد , 11 يناير 2026

وفدٌ من رابطة المرأة الأردنية زار سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية

قام وفدٌ من رابطة المرأة الأردنية بزيارة إلى سفارة جمهورية فنزويلا البوليفارية، في موقف تضامني يؤكد وقوف الرابطة إلى جانب الشعب الفنزويلي المقاوم وقيادته الوطنية، وعلى رأسها الرفيق نيكولاس مادورو الرئيس الدستوري لجمهورية فنزويلا البوليفارية، وعقيلته، السيدة سيليا فلوريس المقاتلة الأولى.

كذلك عبر وفد الرابطة عن إدانته القاطعة لـجريمة العدوان الغادر والاختطاف في عمل يعكس سلوك البلطجة والقرصنة الإمبريالية التي تمارسها الإدارة الأمريكية بحق فنزويلا وشعوب العالم.

وكان السيد السفير الفنزويلي على راس المستقبلين والذي بدوره ثمن هذه الزيارة وقام بالتأكيدعلى ان المؤسسات الدستورية لم يتوقف عملها وان الشعب الفنزويلي يقف خلف رئيسه الدستوري ويطالب باطلاق سراحه وزوجته فورا.

وأكدت رئيسة الرابطة الرفيقة د. نهاية برقاوي أن ما تتعرض له فنزويلا يشكّل اعتداءً سافرًا على السيادة الوطنية وإرادة الشعوب، مشددةً على أن رفض الهيمنة والعقوبات والحصار هو موقف مبدئي لا يقبل المساومة، وأن محاولات كسر صمود الشعوب الحرة محكوم عليها بالفشل.

وأضافت أن المرأة المناضلة كانت وستبقى في قلب معارك التحرر الوطني والدفاع عن السيادة والاستقلال، وأن التضامن مع فنزويلا هو جزء لا يتجزأ من النضال الأممي ضد الاستعمار الجديد، دفاعًا عن الحرية والعدالة الاجتماعية وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

واختتم الوفد زيارته بالتأكيد على أن التضامن الأممي فعل نضالي، وأن رابطة المرأة الأردنية ستواصل وقوفها إلى جانب فنزويلا وشعبها وثورته البوليفارية في مواجهة العدوان والتدخل الاستعماري وسياسات التدخل والهيمنة.

 

شاهد أيضاً

«التقدم العلمي» استقبلت رئيسة الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم

Share