الخميس , 5 أغسطس 2021
الرئيسية » مقابلات » حوار – مروه الزارع للمرأة العاملة: كوني طاقة لا تنفذ ولا تخشي الصعوبات

حوار – مروه الزارع للمرأة العاملة: كوني طاقة لا تنفذ ولا تخشي الصعوبات

تواجه المرأة صعوبات وتحديات كثيرة في سوق العمل, لإثبات ذاتها وتحقيق أهدافها وتحسين مستوى المعيشة لها ولأسرتها خاصة إذا كانت المرأة العاملة متزوجة وأم..
جهد تبذله وطريق طويل تسير فيه المرأة من أجل بناء كيانها الاقتصادي المستقل..
مروة الزارع سيدة أعمال مصرية.. وصاحبة أكبر مركز للعلاج التجميلي في مصر.. واحدة من هؤلاء السيدات الذين سعين لحفر اسمهن في دفتر النجاح.. كان لمجلة سيدات الأعمال معها هذا الحوار..

*مجال التجميل توجد فيه منافسات وهو سوق متطور ومتجدد يوميا.. كيف واجهتي هذه التحديات؟ لاا اواجه صعاب في شغلي لأني أعمل علي العلاج التجميلي ولا أتدخل في المجال الطبي والمشاكل الطبية. ولا يشغلني المكسب المادي ولا أهتم بغيري في مجال العمل ولكن أعمل على تطوير عملي بشكل مستمر.. وأبحث عن التقنيات الحديثة بشكل دائم واتابع كل جديد .

*كيف واجهتي جائحة كورونا في مجال عملك؟
الأمر ليس سهل فحتى الأن لا أسمح بدخول العميل المركز إلا بعد ارتداء الكمامة بالإضافة لأساليب التعقيم الأخرى، وفريق العمل المسؤول عن تنظيم المواعيد بين العملاء يعمل على عدم التكدس، ولا يخفى عليك اننا اضطرينا الى تقليل عدد العملاء احتياطا للوقاية من انتشار الفيروس.

*كيف ترين نزول المرأة إلى ميدان العمل.. وهل يمكن ان يسبب لها بعض المشاكل؟
طبعا عمل المرأة يجعلها قوية ذو شخصية متوازنة ويجعل خبراتها اكثر بالاضافة إلى أنه يجعلها ام ممتازة وزوجه رائعة تساند زوجها وتكافح معه وتقتسم معه المعاناة حتى أن يصلوا إلى أبواب النجاح فيحصدوا نتاج جدهم سوياً.
ولكن هذا كله يعتمد على المرأة وعلى زوجها اذا كانت متزوجه، بمعنى أوضح ان المرأة العاملة إذا كان كل هدفها هو تحقيق ذاتها فقط دون النظر لما يتوجب عليها فعله تجاه أفراد عائلتها فهنا تصبح أنانية وتبدأ المشاكل، واذا كانت متزوجه ولا تنظر الى بيتها وتعمل على ميزان الأمور سيؤثر عملها على حياتها ..فلابد من أن يكون هناك توازن للأمور وان يكون هناك زوج متعاون مؤمن بأن المرأة العاملة مثله تماما في المجتمع فلا يقلل من شأنها.

ماهي الصعاب التي تواجه المرأة العاملة أثناء رحلة اثبات الذات؟
تعاني المرأة العاملة من الضغط في كل شيء فالمسؤولية عليها تكون مضاعفه بالمقارنة بنظيرتها غير العاملة خصوصا في عامل الوقت، فالوقت بالنسبة للمرأة العاملة ضيق جدا لكن يمكن ان نتفادى هذا باختيار اشياء تسهل حياتنا مثلا يمكننا استخدام ادوات حديثه فالتكنولوجيا توفر علينا الكثير من الجهد والوقت.

ماهي ابرز الصعوبات التي واجهتك في مشوارك المهني؟
طبعا واجهت العديد من الصعوبات ولكن من عادتي التحدي وانا اقوي من اي صعوبات، وهذا ما يجب أن تؤمن به المرأة ولا توجد امرأة عاملة الا وواجهت وتواجه الصعاب فللأسف مازال مجتمعنا ينظر للمرأة العاملة كحالة شاذة ودائما وابدا يوجهون اللوم عليها.

*ما هي طموحاتك المستقبلية؟
طموحاتي أن أطور في مجال عملي أكثر وأن يكون لدي مراكز تجميل في الوطن العربي.

كيف أثر عليك العمل على المستوى الشخصي؟*
للعمل عامل أساسي في قوة شخصيتي, فعمل المرأة يكسبها ثقة بالنفس ويجعلها تقيم الأمور بشكل جيد ويجعلها تعتمد على نفسها في كل أمور الحياه فتصبح علاقتها بمن حولها علاقة حب نابعة من اكتفائها الذاتي وليست علاقة احتياج تنتهي بانتهاء الحاجه او النفور منها، فحقا العمل أثر علي المستوي الشخصي بالإيجاب.

*كلمة شكر ” لمن توجهي هذه الكلمة؟
اوجه كلمة الشكر لزوجي الذي وقف بجانبي منذ البداية حتى الان
واتمنى من كل امرأة ان لا تضعف ابدا تجاه اي تحديات ولا تسمح لاحد ان يعرقل مسيرتها ونجاحها وألا تجعل للأشخاص السلبيين وجود في حياتها تستمر في تحقيق هدفها وتكون طاقه لا تنفذ.

شاهد أيضاً

سلوى الضوراني: سياسات تمكين المرأة اقتصاديا مازالت متواضعة

Share حوار- سماح رمضان: يزخر العالم العربي بنساء رائدات في كافة المجالات، كما تتميز دول …