أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مؤخراً، الحملة الوطنية للقراءة، بالتعاون مع عدة جهات معنية أخرى، بهدف غرس بذور ثقافة حب القراءة والكتب منذ سن مبكرة، بالإضافة إلى الحث على تبني ثقافة التعلّم مدى الحياة.
وتشدد الحملة، التي تقودها سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، على دور الأهل في بناء مستقبل أبنائهم. وفي ضوء ذلك، تسعى هذه الحملة الوطنية بشكل حثيث إلى تمكين العائلات القطرية وتزويدها بالتوجيه والدعم؛ لمساعدتها في غرس مشاعر الشغف بالقراءة في قلوب أبنائها.
و قالت سعادة الشيخة هند: “يلعب الأهل، بصفتهم المعلمين الأوائل، دورًا حيويًا في المراحل الأولى من تطور أبنائهم. وبالإضافة إلى التأثير على طريقة نظرتهم إلى العالم من حولهم، يضع الأهل أيضًا حجر الأساس في تعلّم أبنائهم، وإثارة فضولهم، وصياغة سلوكياتهم. ويمكن أن تساعد القراءة بصوتٍ عالٍ في توثيق الروابط، وتقوية العلاقات الأسرية، وزرع ذكريات لا يمحوها الزمن”.
وأضافت: “تتميز الحملة الوطنية للقراءة بأنها منصة توحد جهود الهيئات المحلية تحت مظلة واحدة من أجل تحقيق هدف مشترك. ونحن ملتزمون بتمكين أفراد الجيل المقبل لكي يحققوا إمكانياتهم، ويكونوا مواطنين صالحين وفاعلين، وقادة ملهمين، بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية. ومن هنا ينبع إيماننا بأهمية الالتزام بمراحل التطور الأولى”.