الثلاثاء , 25 أغسطس 2026

الكويت الأولى عربياً في الازدهار… و21 عالمياً في الحرية الاقتصادية

حلّت الكويت بالمرتبة الأولى عربياً و50 عالمياً في مؤشر الازدهار العالمي 2026، الصادر عن معهد ليغاتوم البريطاني، لتتقدم بذلك على جميع الدول العربية التي شملها التصنيف.

ويصدر معهد ليغاتوم المؤشر سنوياً لتقييم مستويات الازدهار في 161 دولة حول العالم، مستنداً إلى مفهوم شامل للرفاه لا يقتصر على مؤشرات النمو الاقتصادي التقليدية، مثل الناتج المحلي الإجمالي، وإنما يمتد ليشمل الرفاه الاقتصادي والتنمية، والحريات، والصحة، والتعليم، والمجتمع، ونزاهة الدولة وغيرها من العوامل المرتبطة بمستوى جودة الحياة والقدرة على تحقيق الازدهار المستدام.

ويهدف المؤشر إلى رصد أفضل الممارسات العالمية وتحليل اتجاهات التنمية والازدهار، بما يوفر قاعدة بيانات مرجعية لصناع القرار والأكاديميين ومؤسسات الأعمال.

مراكز متقدمة

وسجلت الكويت مراكز متقدمة في ركائز رئيسية عدة للمؤشر، إذ جاءت بالمرتبة 21 عالمياً بالحرية الاقتصادية، و22 في معايير المعيشة، التي تقيس مستويات الثروة ومدى انتشار الفقر المدقع، وحلت 37 بالصحة، و39 في نزاهة الدولة، وهو المؤشر الذي يقيس مستوى النزاهة في المؤسسات الحكومية، ومدى خلوها من الفساد، إلى جانب قدرة الدولة على توفير الأمن الداخلي وإتاحة المجال أمام المواطنين للمشاركة في الحياة العامة.

وفي ركيزة التنمية، التي تعكس مستويات الازدهار الملموسة من خلال الصحة والثروة والتعليم، جاءت الكويت في المرتبة 42 عالمياً، فيما حلت 59 بالحرية الشخصية، و62 في السلام المدني، وفي المقابل، سجلت ترتيباً متأخراً نسبياً في التعليم، إذ جاءت في المرتبة 105 عالمياً، وهو المؤشر الذي يقيس مدة التعليم وجودته.

تصدّر خليجي

وخليجياً، تصدرت الكويت الترتيب بحلولها المرتبة 50 عالمياً، تلتها الإمارات بالمرتبة الثانية عربياً وخليجياً و51 عالمياً، ثم عُمان في المرتبة 54 عالمياً، وقطر 78، والبحرين 80، فيما جاءت السعودية بالمركز97 عالمياً.

وعالمياً، تصدرت سويسرا مؤشر الازدهار 2026، تلتها النرويج في ثانياً، ثم أيرلندا ثالثاً، والدنمارك رابعاً، وفنلندا خامساً، وأيسلندا سادساً، والسويد سابعاً، وألمانيا ثامناً، وأستراليا تاسعاً، وهولندا في المرتبة العاشرة.

شاهد أيضاً

صيحات جديدة لعقود ذهب بعيدًا عن الخيارات الكلاسيكية المعتادة

Share