السبت , 30 أغسطس 2025

انطلاق المؤتمر الافتراضي العالمي الخامس بمشاركة 200 خبير

أكد وكيل وزارة الإعلام سعد نافل ان الكويت كانت سباقة في انطلاق الصناديق السيادية التي تستثمر في منظومة ريادة الأعمال التكنولوجية، وكذلك انطلاق الهيئات التي تعنى بالاستثمار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والفضاء، اضافة إلى البرامج والمراكز والجامعات التي تركز على تكنو الابتكار وتكنو الذكاء الاصطناعي، كما كانت من الدول السباقة في هذا الاستثمار، ما يؤدي إلى منافع اقتصادية واجتماعية وتكنولوجية وصحية وبيئية تماشيا مع رؤية الكويت 2035.

 

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر الافتراضي العالمي الخامس تكنو الابتكار وتكنو ريادة الأعمال وتكنو الذكاء الاصطناعي نحو التنويع الاقتصادي نيابة عن وزير الإعلام عبدالرحمن المطيري، والذي انطلقت فعالياته صباح أمس ويستمر حتى 14 نوفمبر الجاري، والذي تنظمه شركة إيكوسيستم للاستشارات الإدارية. وقال نافل إن المؤتمر العالمي الافتراضي في نسخته الخامسة، الذي يحمل شعار «تسريع نمو الأسواق العالمية عبر التنويع الاقتصادي»، يركز على أهمية وفوائد التنويع الاقتصادي عبر البرامج الحديثة مثل برامج الابتكار والذكاء الاصطناعي وبرامج مسرعات وحاضنات الأعمال وبرامج نقل وتسويق التكنولوجيا، لذا نجد الدول الخليجية والعربية والعالمية تركز على فوائد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والابتكار والتكنولوجيا، وذلك من خلال زيادة الإنتاجية وكفاءة الصناعات التي تسهم في تحسين العمليات، وتقليل الأخطاء وتحسين جودة المنتجات والخدمات.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يسهم في توفير بين 12 و15 مليون وظيفة جديدة بحلول 2030، فضلا عن تعزيز الابتكار والبحث والتطوير من خلال استخدام التقنيات الذكية في تحليل البيانات الضخمة، ما يمكن الشركات والمؤسسات من اتخاذ قرارات أفضل وتطوير منتجات وخدمات جديدة، بالإضافة إلى تحسين القطاعات الحكومية من خلال استخدام التقنيات الذكية في تحسين الخدمات العامة، مثل النقل والصحة والتعليم والأمن، كما يسهم في تقليل التحديات والمخاطر من خلال تقديم الحلول الذكية على جميع المستويات.

بدورها، أكدت رئيسة المؤتمر ومؤسس شركة ايكوسيستم د.هنادي المباركي على الأهمية الحاسمة للتنويع الاقتصادي، وكيف يمكن للابتكار، الذكاء الاصطناعي، وتسويق التكنولوجيا، وبرامج ريادة الأعمال أن تمهد الطريق إلى الأمام لكل من البلدان المتقدمة والنامية.

وأعربت المباركي عن سعادتها بوجود أكثر من 200 خبير من 32 دولة في النسخة الخامسة من المؤتمر للاحتفال بأسبوع ريادة الأعمال والذكرى الـ 125 للعلاقات الديبلوماسية الرسمية بين الكويت والمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية.

وقالت إن التنويع الاقتصادي ليس مجرد هدف، بل هو أمر حتمي للنمو المستدام والمرونة في القرن الحادي والعشرين، وذلك من خلال تجاوز الاعتماد على الصناعات أو الموارد والعمل على خلق اقتصادات قابلة للتكيف ومبتكرة وقادرة على مواجهة التحديات العالمية.

وأكدت المباركي أن هذا التنويع يغذي النمو الاقتصادي، ما يؤدي إلى ظهور قطاعات جديدة تماما لم يكن من الممكن تصورها قبل عقد واحد فقط.

من ناحيتها، أكدت الأميرة هند بنت عبدالرحمن آل سعود أن السعودية سارعت إلى دعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في انشاء الصناديق السيادية والهيئات للابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والتي كان من بينها منشآت «وسدايا» و«الهيئة السعودية للملكية الفكرية» و«هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار» والعديد من برامج مسرعات وحاضنات الأعمال وجمعيات النفع العام التي تتماشى مع الخطة التنموية للمملكة 2030.

بدوره، أكد الشيخ سالم القاسمي أن مخيلتنا وقدرتنا على التوقع واستشراف مسارات المستقبل لن تضاهي ذلك التدفق الهائل للمبتكرات والتقنيات التكنولوجية الهائلة التي نراها على خارطة التطور التنموي العالمي، مدفوعة بتسارع الدول والحكومات والشركات على خلق البيئة المناسبة لتوطين التقنيات والوصول لأفضل الابتكارات وفقا لمصطلحات كنا نحسبها يوما في درب الخيال لنراها حقيقة واقعة تقود مسيرة التنمية وتحدد درجة ومكانة أي دولة في العالم على سلم التطور العالمي، وتنعكس خيرا وازدهارا على شعوبها، ولننظر اليوم لتلك الكلمات الرنانة التي باتت تقدر الميزانيات الموجهة لها عالميا بتريليونات الدولارات، حيث تنفق الدول بسخاء على استثمارات الذكاء الاصطناعي والرقمنة والتكنولوجيا.

من ناحيته، قال رئيس مجلس امناء الشبكة العربية للابتكار د.طلال أبوغزالة، ان الابتكار هو الثروة لأن صنع الثروة في المستقبل بل حاليا هو من الابتكار، مشيرا إلى أن أحدث الدراسات تشير إلى أن «غوغل» عبارة عن ابتكار رقمي ليس فيه لا نفط ولا منتجات ولا أموال ولا عقارات ولا بنوك، بل مجرد برنامج وصلت قيمته حاليا إلى نحو 2 تريليون والتريليون دولار وهو ما يفوق حجم الثروة في الدنيا كلها.

بدوره، أكد السفير الاماراتي لدى الكويت د.مطر النيادي، ان اهتمام دول الخليج بالابتكار والذكاء الاصطناعي هدفه تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل، وخلق فرص عمل جديدة، وإيجاد بنية استثمارية حاضنة لريادة الأعمال، وجلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة لدول المنطقة.

 

من ناحيته، قال د.جمال السعيدي إن الدراسات الحديثة تشير إلى أن «ثورة الذكاء الاصطناعي» هي التحول الأهم في مجال ريادة الأعمال والإنتاجية الاقتصادية، لذا ترغب معظم الشركات في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات لإنتاج كمية هائلة من المنتجات المبتكرة والتي تعمل على تطوير نمط معيشي أعلى للمجتمعات.

بدوره، قال د.شافع النيادي ان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد بشكل كبير في تكوين الشخصية الناجحة من خلال تقديم أدوات وممارسات تدعم تطوير المهارات الأساسية المطلوبة للنجاح، سواء في الحياة الشخصية أو المهنية فهو يسهل الوصول إلى مصادر تعليمية متخصصة ومخصصة بناء على احتياجات الشخص وتفضيلاته وأنظمة التعلم المخصصة، مثل منصات التعليم الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

بدوره، قال مدير عام المعهد العربي للتخطيط د. عبدالله الشامي إن الابتكار والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وريادة الأعمال تعتبر من الركائز الأساسية التي تسهم في تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتقدم والازدهار، فمن خلال تحليل البيانات الكبيرة وتقديم حلول ذكية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في اتخاذ قرارات رشيدة ووضع سياسات أفضل.

من ناحيتها، قالت رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام كوثر الجوعان إن اهتمام العالم بالتكنولوجيا الرقمية وانتشارها بشكل واسع وسريع أضعف كثيرا من المنظومات القائمة خاصة في الدول النامية ومنها دول الخليج، وأصبح فضاء التواصل مفتوحا للعامة من الداخل والخارج، وأصبحت الرقابة من الدول على المحتويات الرقمية في معظمها ضعيفة فهي لا تستطيع أن تواكب هذا الكم الهائل من المعلومات.

أما د. عيسى بستكي فقال إن الابتكار والتكنولوجيا هما محركات التغيير والتقدم وقلب التقدم والازدهار في عالم اليوم، فنحن نعيش في زمن تحولت فيه التكنولوجيا من كونها أداة إضافية إلى أساس لا غنى عنه لتطوير الاقتصاد، وتعزيز جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا أن مفاهيم مثل الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي أصبحت جزءا لا يتجزأ من استراتيجياتنا التنموية.

أما د.أنس ميرزا فقال إن دمج الذكاء الاصطناعي في حياتنا اليومية قد أصبح ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية والكفاءة. فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل هو الآن جزء لا يتجزأ من مشهد العمل والإنتاج، حيث نجد أنه يسهم بفاعلية في تسهيل المهام، وتحليل البيانات الضخمة بسرعة فائقة، واتخاذ قرارات دقيقة استنادا إلى معطيات حقيقية، مما يعزز من فاعلية الأداء ويساعد المؤسسات على الابتكار وتطوير خدماتها.

 

شاهد أيضاً

“دبي لرعاية النساء والأطفال” تنظم ملتقى “تمكين المرأة الاجتماعي”

Share