
قالت رئيسة جمعية سوربتمست لخدمة المجتمع، د. آمار بهبهاني، ان الجمعية عملت على تسليط الضوء على العنف عن طريق تأسيس برنامج العهد البرتقالي Orange Kuwait، مبينة أن هذه الحملة هي جزء من حملة عالمية تابعة لشؤون المرأة في الأمم المتحدة، وتعمل هذه الحملة على تسليط الضوء على ظاهرة العنف وتحليل الأرقام للتوعية. وكشفت بهبهاني عن نتائج استبيان تم اجراؤه لمدة 3 سنوات لمعرفة نسب العنف في المجتمع الكويتي، إذ بين ارتفاع حالات العنف في المجتمع، وأعلاها في التعنيف اللفظي وتليه الأنواع الأخرى. وأضافت أن التعنيف قد يكون لفظياً أو جسدياً أو جنسياً أو دينياً أو مؤسسياً أو قانونياً أو على هيئة تنمر إلكتروني، مشيرة إلى أن التعنيف يبدأ بإساءة قد تزيد عن حدها وتصبح مستمرة فتصل الى مرحلة التعنيف. وأشارت بهبهاني إلى أن الجمعية تهدف الى بناء برنامج إعادة دمج الناجيات من العنف، إذ تتدخل الجمعية بعد عمل مراكز الإيواء، بحيث يتم الدمج الإنساني والاجتماعي للمعنفة، إذ يتم تأهيل الناجية لعدم الخوف والتحكم في المشاعر، ومن ثم مساعدتها للاعتماد على نفسها. وبينت أن الجمعية تساعد الفتيات اللاتي بلغن 21 سنة فما فوق، فيما سيمنحنا صدور قانون حماية الأسرة فرصة أكبر لحماية فتيات من أعمار مختلفة، كما سيساعد على تسهيل التعاون مع الحكومة، مشيرة إلى أن التواصل بين الجمعية والحكومة والمجلس الأعلى للأسرة مفتوح. ولفتت إلى أن دار الإيواء لم يتم افتتاحها على الرغم من إنشائها عام 2017 بسبب عدم وجود قانون يحميهم، لكن مع صدور قانون حماية الأسرة سيلزم الحكومة بأن توفر الإيواء للنساء وللأسرة عامة. Volume 0% حالات التعنيف ضد المرأة مستمرة