
لم يستبعد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم السبت، تعيين امرأة في منصب الوزير الأول إن توفرت فيها الكفاءة.
وقال تبون، في مقابلة إعلامية مع وسائل إعلام محلية :” يجب الابتعاد عن الأفكار الرجعية، المرأة الجزائرية التي شاركت في الجهاد وتحرير الوطن يحق لها ما يحق للرجل في الممارسة السياسية”.
وأضاف : “يجب على المرأة الجزائرية انتزاع مكانتها بنفسها وإثبات جدارتها في كل الميادين والقطاعات خصوصا باقتحام المجال السياسي. يتعين على المرأة (الجزائرية) أن تقتحم الميدان السياسي، ليس باعتبارها امرأة ولكن لأن لديها أفكارا”.
على صعيد منفصل، أكد تبون، أنه لا وجود لتضييق على الحريات ولا ينبغي الخلط بين السب والشتم وتجاوز الدستور وحرية التعبير، موضحا أن حرية التعبير ليست فتح جروح الماضي ومحاولة الخوض فيما يفكك الجزائريين.
وشدد تبون، على أن المساس بالوحدة الوطنية خط أحمر وهذا أمر مفصول فيه دستوريا، لافتا إلى أن هناك دول تدعي أنها قدوة في الديمقراطية تحاسب على مجرد رفع علم فلسطين أو نشر تغريدة في تويتر (إكس).
واتهم تبون، “جهات من وراء البحر تقف وراء اتهام الجزائر بالتضييق على الحريات. وجاء هذا لأننا حاكمنا شخصا (في إشارة إلى الكاتب بوعلام صنصال) لا أصل ولا فصل له أمام العدالة الجزائرية حاولوا إثارة موضوع الحريات في الجزائر”.
واستطرد يقول: “اليوم نفس هذا الشخص ولأنه انتقد سلطات البلاد التي يعيش فيها انقلبت الموازين وأصبح الكيل يتم بالمعيار الثاني”.
مجلة سيدات الأعمال أول مجلة اقتصادية نسائية في الوطن العربي تهتم بشئون المرأة اقتصادياً