
تجاوزت صادرات النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط مستويات ما قبل الحرب خلال أيام عدة من الأسبوع الأخير من سبتمبر الماضي، لتصل إلى 22.5 مليون برميل يومياً، وفق بيانات أولية لشركة «كبلر» لتتبع الناقلات.
وأظهرت البيانات أن صادرات الخام تجاوزت متوسط ما قبل الحرب البالغ نحو 18 مليون برميل يومياً في 4 أيام من أواخر سبتمبر، فيما بلغ المتوسط المتحرك لـ7 أيام نحو 18.5 مليون برميل يومياً في الأول من أكتوبر.
وتظهر بيانات أخرى أن صادرات الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر وعُمان والبحرين بلغت في سبتمبر نحو 19.2 مليون برميل يومياً، أي أكثر من 81 % من مستويات ما قبل الحرب، وفق منصة «فورتكسا».
ويعكس ارتفاع التدفقات قدرة المنتجين الخليجيين على إعادة توجيه صادراتهم عبر مسارات بديلة، في ظل استمرار المخاطر الأمنية في مضيق هرمز. وشملت البدائل خطوط الأنابيب والموانئ على البحر الأحمر، إلى جانب عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في خليج عُمان.
وتشير بيانات «كبلر» إلى أن نحو 40%
من صادرات الخام الإقليمية خلال سبتمبر سلكت مسارات تتجاوز مضيق هرمز، مقارنة بنحو 17 % فقط قبل الحرب، في تحول واضح بخريطة تصدير النفط الخليجي. ورغم عودة أحجام الصادرات إلى مستويات مرتفعة، فإن ذلك لا يعني عودة منظومة الإمدادات إلى طبيعتها بالكامل، إذ لا تزال تكاليف الشحن والتأمين مرتفعة، كما تواجه الناقلات مخاطر أمنية في المنطقة.
مجلة سيدات الأعمال أول مجلة اقتصادية نسائية في الوطن العربي تهتم بشئون المرأة اقتصادياً