السبت , 16 مايو 2026

المرأة الكويتية.. شريك أساسي في التنمية وصناعة النجاح

تمكنت المرأة الكويتية عبر العقود الماضية من ترسيخ مكانتها كشريك فعال وأساسي  في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة الكويت، وذلك بعدما أثبتت حضورها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، ونجاحها في تجاوز التحديات مما جعلها تحقق إنجازات تعزز مكانتها إقليميًا ودوليًا.

ومنذ تأسست الدولة، كان للمرأة الكويتية دورًا بارزًا  في دعم نهضة المجتمع، فقد تقلدت العديد من المناصب القيادية والإدارية، وشغلت مواقع مؤثرة في القطاعين الحكومي والخاص،  بل وشغلت المناصب الوزارية والدبلوماسية وحتى مواقع الإدارة والقيادة الأكاديمية والاقتصادية.

وساعدت الدولة في نجاح واذدهار مكانة المرأة الكويتية في العمل السياسي  في 16 مايو عام 2005 فقد كانت محطة تاريخية فارقة، بعدما نالت حق الترشح والانتخاب لعضوية مجلس الأمة، ليُسجل ذلك اليوم باعتباره يومًا للمرأة الكويتية.

وفي عام 2009 فازت أربع سيدات بعضوية مجلس الأمة، وهن الدكتورة معصومة المبارك، والدكتورة سلوى الجسار، والدكتورة أسيل العوضي، والدكتورة رولا دشتي، في خطوة عكست تطور حضور المرأة في الحياة السياسية.

كما شاركت المرأة الكويتية في مختلف القطاعات، حيث ارتفعت نسبة النساء القياديات، وأصبحت المرأة تمثل نسبة كبيرة من القوى العاملة في البلاد، الأمر الذي يعكس حجم مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وامتدت إنجازات المرأة الكويتية لتصل الى العمل الإنساني والتطوعي والإعلامي والثقافي، فضلًا عن دورها البارز والمؤثر والوطني خلال فترة الغزو العراقي للكويت عام 1990، حيث  أسهمت في مرحلة إعادة الإعمار بعد التحرير.

وفي مجال ريادة الأعمال، استطاعت المرأة الكويتية تأسيس مشروعات ناجحة وعلامات تجارية بارزة، مستفيدة من الدعم الحكومي والتطور الاقتصادي والانفتاح على الأسواق الرقمية، لتصبح عنصرًا مهمًا في دعم الابتكار وتحفيز الاقتصاد المحلي.

وتواصل المرأة الكويتية اليوم تعزيز حضورها في مختلف المجالات بثقة وكفاءة، مؤكدة أن دورها لم يعد يقتصر على المشاركة فقط، بل أصبح جزءًا أساسيًا من صناعة القرار وبناء مستقبل أكثر تطورًا وازدهارًا للكويت.

شاهد أيضاً

فاطمة حيات: المرأة الكويتية ساهمت بترسيخ دعائم النهضة الشاملة للكويت

Share