
كُرمت ست باحثات عربيات ضمن الدورة الثالثة عشرة من برنامج الشرق الأوسط للباحثات “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم” لعام 2026، خلال حفل أُقيم في معهد “SEE” بالمدينة المستدامة في دبي، بالشراكة مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا.
ووفقا لمنظمة اليونسكو، تشكل النساء 41% من إجمالي الباحثين في الدول العربية، متجاوزات المتوسط العالمي.
ويعد برنامج الشرق الأوسط جزءاً من المبادرة العالمية “لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم”، التي كرمت أكثر من 5000 باحثة في أكثر من 140 دولة، منهن 7 عالمات حائزات على جائزة نوبل.
واختيرت الباحثات الست من قِبل لجنة تحكيم ضمت 11 باحثة وأكاديمية برئاسة البروفيسورة ماري عبود التي أشارت إلى تلقي الدورة الحالية عدداً قياسياً من طلبات المشاركة، وبلغ إجمالي الباحثات اللاتي دعمهن البرنامج خلال 13 عاماً، 69 باحثة حصلن على منح تجاوزت 4 ملايين درهم.
وشهد الحفل تكريم باحثات من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، تقديرا لإسهاماتهن العلمية وأبحاثهن الرائدة في مجالات الطب الشخصي، والأمن المائي، ومكافحة الأمراض المعدية، والتصوير الطبي، والمواد المتقدمة، والتقنيات المستدامة.
وشملت قائمة المكرمات من دولة الإمارات، الدكتورة ماريه بسام الهنداوي، الباحثة في جامعة نيويورك أبوظبي، عن أبحاثها في دراسة النباتات الصحراوية والاستفادة من خصائصها لتعزيز الأمن المائي في المنطقة، وجواهر الحمادي، طالبة الدكتوراه بجامعة خليفة، لتطويرها نماذج خلوية تفتح آفاقاً لتطبيقات الطب الشخصي، ليرتفع بذلك إجمالي الباحثات المكرمات من الدولة منذ إطلاق البرنامج إقليمياً عام 2014 إلى 25 باحثة.
وضمت القائمة باحثتين من المملكة العربية السعودية هما: آلاء منصور المشيقح، من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، عن تطويرها مواد وميضية متقدمة للتصوير بالأشعة السينية، والدكتورة الجوهرة بنت صالح بن زيد الربيع، من الجامعة ذاتها، عن أبحاثها في تسخير المناعة البشرية لتطوير لقاحات وعلاجات للعدوى الفيروسية.
كما كُرمت الباحثة هديل طارق زيدان من جامعة قطر لتطويرها جيلاً جديداً من مضادات الفيروسات لمكافحة متحورات كورونا، والدكتورة سارة العريمي من سلطنة عُمان لمشروعها حول تحويل النفايات إلى موارد نافعة ومستدامة.
مجلة سيدات الأعمال أول مجلة اقتصادية نسائية في الوطن العربي تهتم بشئون المرأة اقتصادياً